!مرحباً بكم في ( أفق الشعر المغربي)، أوّل أنطلوجيا إلكترونية للشعر المغربي، هنا والآن

Ok

En poursuivant votre navigation sur ce site, vous acceptez l'utilisation de cookies. Ces derniers assurent le bon fonctionnement de nos services. En savoir plus.

أحمد بلبداوي

Visualiser l'album

أحمد بلبداوي

أحمد بلبداوي

ازداد سنة 1948 بسلا، عمل أستاذاً بالمركز التربوي الجهوي بسلا، وبالمدرسة العليا للأساتذة بالرباط. نشر كتاباته الشعرية في: مجلة أقلام، الآداب (بيروت)، الأقلام (العراق)، الطليعة (العراق)، أنفاس، آفاق، جريدة العلم، المحرر، الاتحاد الاشتراكي.. والشاعر أحمد بلبداوي من الأصوات الشعرية المتميزة و الخاصة في القصيدة المغربية و العربية الحديثة.ارتبطت تجربته الشعرية بما عرف في الدراسات النقدية و الجامعية التي وثقت لشعرنا المغربي بالتجربة الكاليغرافية، التي تبنتها جماعة من الشعراء واحتضنتها مجلة "الثقافة الجديدة" في النصف الثاني من سنوات السبعينيات . صدرت للشاعر أحمد بلبداوي الأعمال الشعرية التالية:ـ
سبحانك يا بلدي
حدثنا مسلوخ الفقر وردي
هبوب الشمعدان
تفاعيل كانت تسهر تحت الخنصر
كما صدر له كتاب "الكلام الشعري: من الضرورة إلى البلاغة العامة". وبحسب الناقد خالد بلقاسم فإن:"اعتماد تجربته على خط يده رسخ إمكانا قرائيا جديدا يعتمد على إدماج الدال الخطي في بناء شعرية النص ودلالته ". وهذا ما عبر عنه الشاعر نفسه الذي يقول: "حينما أكتب القصيدة بخط يدي، فإنني لا أنقل إلى القارئ معاناتي فحسب، بل أنقل إليه حتى حركة جسدي، أنقل إليه نبضي مباشرة، وأدعو عينيه للاحتفال بحركة جسدي، على الورق يصبح المداد الذي يرتعش على البياض كما لو كان ينبع من أصابعي مباشرة لا من القلم". وعن منشورات بيت الشعر في المغرب، صدر له ديوان شعري جديد بعنوان :"حتى يورق ظل أظافره". وهذا نموذج من شعره: ـ

القصة الكاملة لباب الكبير
...................

ـ ... فلما علموا وما ظنوا شغب الباب, شراسته ووقاحته, ما تعلنه الألواح وتخفي من أسرار تحرشها بالنار وما تخشى، سبق النجار وأوجز كلا في الحلقة.
ما أن وصلوا غسقاً حتى أوصوا نسوتهم بالطرق، تحاملن على أنفسهن وحاذرن. ترددن طويلا ثم تراجعن أخيراً وتنازلن لهم فبعولتهن أحق. القسمة كانت ضيزى بين أعفتهم والمتخذي أخذان، عادلة بين ذوات الأحمال ومن يأجرهن الأرحام بأعلى من سعر السوق ومن يأجرن برسم النفع العام، وأعدل بين المرضع والمسحاء. أصرت آنسة لا نصف لها. لكن إذ همّت بالطرق تلفتت الحلقة وأشاح الصوت. تقدم بعل. لامس بظر الحلقة حتى سال نحاس الجامور خفيفاً ثم طرق، انتحب الباب قليلا إذ كان الطرق على منهوك الرجز المقطوع. صداه تباكى خلف الباب:ـ
...مستفحل مستفحل حل حل حل
ـ (صدق الشعراء ولو كذبوا). لم ينفتح الباب فقامت سيدة أخرى كانت جالسة فوق نهيق تكتب في المقلاة بثديين -يطلان مجاملة من هاوية- ظلا في سفر م**** حتى أنهت ما كتبت: (لا بد لصنع العجة من تكسير البيض) وأدنتها من أعينهم عيناً عينا لتراها أبصار خائسة. فاستاؤوا وتعالت كلمات أوقعت السرب العابر بالصدفة من طير اللقلاق. تهاوى بعض في المقلاة وبعض في ما بين الثديين. تكسرت المقلاة فقالت: (آسفة لا بد لصنع العجة من تكسير المقلاة). وما كانوا ليروا في ذلك إلا محض تزاحم أضداد. فاطّيرت النسوة من عقبى الدار، ونادى الحادون بنقض الميثاق وتصبير الموتى ورجوع السفر إلى حيث أتوا. لكن بتولاً لم تستكمل عدتها متربصة بالباب قروءا غير مسماة وبتصريح مطوي بالدفن الى أجل غير مسمى قالت:
.ـ (لا تدعوا الباب لغير أبيه وادعوا النجار). كذلك كان
وسوف يكون كذلك بعد انصرام عشية يوم الأحد